بلينوس الحكيم
53
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
ثمّ نعود إلى ذكر الرّبوبيّة وإن عزّ علينا الكلام فيها ، ولكنّ [ 1 ] لكلام المعاندين المستكبرين المتكبّرين نقول : لا يعدو الأمر من إحدى [ 2 ] خصلتين : إمّا أن يكون خالقا ، فهو على ما وصفنا لا غير ، وإما لا خالق [ 3 ] والعالم غير مخلوق من سمائه وأرضه وتصرّف أحواله وأزمانه ودورانه . [ 4 ] في بدء كون العالم [ 5 ] فنقول : إنّ هذا العالم لا يعدو أن يكون هو أحدث نفسه [ 6 ] أو يكون قديما لم يزل ؛ فإن كان هو أحدث نفسه إذ لم يكن شيئا . [ 7 ] فنقول : أفبقدرة أحدث نفسه أو لم يقدر عليها ؟ فإن [ 8 ] كان هذا فلا يجوز أن ينشأ من تلقاء نفسه ولا يقدر على ذلك ، وهو عدم . [ 9 ]
--> [ 1 ] وإن عز L : وإن عزب M : فإنه لم يعزب PK - - [ 1 - 2 ] ولكن . . . المتكبرين MP : لرد كلام المعاندين المنكرين K : ولكن الكلام للمعاند من المستكبرين والمنكرين L - - [ 2 ] نقول لا يعدو P : فنقول لا يعدو MK : نقول ولا يعدو L - - [ 3 ] خالقا MLP : خالق K - - لا غير MK : لا غيره LP - - [ 4 ] والعالم ML : فالعالم PK - - سمائه ML : سماواته PK - - وأزمانه MLP : وزمانه K - - [ 5 ] في . . . العالم K : ناقص في MLP - - [ 6 ] فنقول إن هذا M : نقول فهذا LP : فنقول هذا K - - [ 7 - 8 ] أو يكون . . . عليها MP : أو أن يكون قديما لم يزل L : ولم يكن شيئا أو لم بقدر عليها K - - [ 7 ] أو M : وأن P - - [ 8 ] فنقول أفبقدرة M : نقول فبقدرة P - - أو P : أم M - - [ 9 ] هذا . . . ينشأ M : هذا الاعذر لما ليس أن ينشأ P : هذا لا يجوز لما ليس نفسا L : لم ينشئ K - - ولا يقدر MLP : ولم يقدر K - - وهو عدم MLP : فهو عدم K - -